محمد حميد الله

512

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

طلّقها . - ( وزاد عبد الرزاق : فإنها جمرة ) فكتب إليه : لم ؟ أحرام هي ؟ فكتب إليه : لا ولكني خفت أن تعاطوا المومسات منهن ( وزاد عبد الرزاق : فلم يطلّقها حذيفة لقوله . حتى إذا كان بعد ذلك طلّقها ) . 368 / س كتاب عمر فيمن تزوّج بدون شهود سنن سعيد بن منصور ، القسم الأول ، ع 712 عمر . . . وأتي بامرأة تزوجت بغير بينة ، فضربها . وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم عن ذلك . 368 / س مكرر كتاب عمر في امرأة تزوّجت عبدها بدون عتقه سنن سعيد بن منصور ، القسم الأول ، ع 713 ( وارجع ناشره إلى مصنّف عبد الرزاق أيضا ) إن عمر بن الخطاب أتي بامرأة تزوجت عبدا لها . فضربهما وفرّق بينهما . فقالت المرأة : أليس اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه ( 4 / 3 ) : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ - [ ولكن ليس فيها ذكر العبيد بل الجواري ؛ لعلها أرادت 2 / 221 : . . . وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ . . . ] - وكتب إلى أهل الأمصار : أي امرأة تزوجت عبدها ، أو تزوجت بغير بيّنة أو وليّ فاضربوها الحدّ .